مبادرات الشيخ سعود بن صقر للارتقاء بالتعليم

يولي صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة اهتماماً كبيراً بالتعليم لما له من أهمية عظيمة في دفع مسيرة أي دولة نحو التقدم والرخاء، هذا ويؤكد صاحب السمو مراراً وتكراراً على أن التعليم في مقدمة أولوياته فهو يطمح بتخريج أجيال مسلحة بذخيرة العلم والثقافة التي تقهر أي مشاكل أو عوائق في مستقبلهم،  كما أعرب أيضاً عن مدى فخره واعتزازه بالشباب الإماراتي حيث وصفهم بأنهم الثروة الحقيقية للإمارات العربية المتحدة.

 

وعلى الجانب الآخر، أكد سموه بأن  التعليم هو حق مكفول للجميع وشدد على مدى أهمية نشر ثقافة التطوع من أجل خدمة التعليم أو الأعمال الخيرية والتعايش والتسامح بين أهل إمارة رأس الخيمة، ولتحقيق الغاية التي يسعى إليها “القاسمي” قام بإنشاء مؤسسة باسمه وهي تعليمية خيرية لتكون صرحاً وملاذاً لخدمة الطلاب ولتقديم التعليم المجاني في كل أنحاء إمارة رأس الخيمة.

 

تجدر الإشارة إلى أنه حوالي 1871 طالباً وطالبة من أصحاب الدخل المحدود ينتفعون من تلك المؤسسة الرائعة، بالإضافة إلى أبناء المقيمين والجاليات الأجنبية الذين يتلقون تعليمهم مجاناً في كل المراحل، إذ يتم توزيعهم على 4 مدارس خيرية تحتضن حوالي 22 جالية من أصحاب الدخل المحدود.

 

        مبادرات للارتقاء بالتعليم

 

تجدر الإشارة إلى أن سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي العديد من المبادرات والمشاريع الكبرى التي تخدم التعليم وبالكاد انعكست إيجابياً على كل المجالات الأخرى بشكل واضح ومؤثر للغاية، ومن أبرز المبادرات التي دشنها بهدف الارتقاء بمنظومة التعليم ما يلي :

 

  • برامج التميز التربوي، وتقديم المنح الدراسية وعقد اتفاقيات التعاون الأكاديمي.
  • أكد سموه بأن الاهتمام بالتعليم يأتي في طليعة أولوياته حيث وصف التعليم أنه أحد الروافد الأساسية التي تسهم في بناء أي دولة وقيادتها للحاق بصفوف الدول المتقدمة، ولتحقيق ذلك في إمارة رأس الخيمة والإمارات العربية تم وضع الكثير من الخطط والاستراتيجيات المختلفة التي من شأنها دعم الطلبة وتوفير كل احتياجاتهم فضلاً عن إدخال النظام التعليمي العالمي والمبتكر الذي باتت الإمارات تعتمد عليه.
  • فالهدف الرئيسي هو تنمية مهارات الطلاب بما يتوافق مع متطلبات القرن الواحد والعشرين، هذا ولم يتم الاكتفاء بهذه الأنشطة ما زالت هناك الأنشطة الأخرى الجاري تطبيقها .

 

الارتقاء بالمعلمين

بالإضافة لما سبق، يتم توفير كل الحوافز اللازمة لكل المؤسسات التعليمية والهدف من ذلك هو تأهيل هيئة تدريسية مميزة لأنهم هم المسئولون عن التعامل مع الطلاب وتوصيل المعلومات الصحيحة إليهم، وتحقيقاً لذلك تم إطلاق برنامج الدبلوم التربوي لتأهيل المعلمين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم كل هذا على نفقة صاحب السمو والغرض منها هو أن يحصل المعلمين على درجة الماجستير في القيادة التربوية.

 

الجدير بالذكر أنه تم وضع إستراتيجية متكاملة للارتقاء بالمعلمين ومعلمات اللغة الإنجليزية وتطوير مهاراتهم نظرا لدورهم المحوري في العملية التعليمية، إذ أن العالم كله يعتمد على اللغة الإنجليزية في المقام الأول لذا يتم عقد الكثير من الدورات التي تنمي من مهارات أصحاب اللغة الإنجليزية.

 

الجهود المالية المبذولة لخدمة التعليم

 

اهتم سموه بتغذية مراكز التعلم في المدارس التابعة للحكومة والتي تقدر بمليوني درهم حتى تكون مجهزة على أكمل وجه لخدمة الطلاب والمسيرة التعليمية، على الجانب الآخر، هناك ركيزة أخرى يتم الاعتماد عليها للارتقاء بالتعليم، والتي تتمثل في قيام سمو الشيخ سعود بإطلاق جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي والتي ترمي إلى التشجيع على إبراز القدرات والمهارات استناداً على معايير التميز على مستوى كلاً من الأفراد والمؤسسات.

 

يذكر أيضاً، بأن سموه يحرص على تكريم الطلاب تشجيعاً وتحفيزاً لهم وظهر ذلك واضحاً في برنامج”حصاد التميز” إذ يتم تكريم حوالي 1000 طالب وأكاديمي سنوياً،  كما يتم تكريم أوائل طلبة الثانوية العامة سنوياً.

 

إضافة لما سبق، يتم تقديم المنح الدراسية للطلاب الغير قادرين فضلاً عن 10 منح جامعية مجانية ومبادرات خيرية تخدم أسر الطلبة المحتاجين إذ يقدر عددهم بحوالي 48005، فضلاً عن القيام بتسديد الرسوم الدراسية لعدد من الطلاب الغير قادرين على دفعها أو من أصحاب الدخل المحدود من أبناء المقيمين بإمارة رأس الخيمة في المدارس الحكومية والخاصة.

 

أكاديمية رأس الخيمة للموهوبين

 

هذا وقد انشق عن المؤسسة التي دشنها سمو الشيخ سعود بن صقر “أكاديمية رأس الخيمة للموهوبين” وذلك لتكون ملاذاً للموهوبين حيث أنها نجحت في خدمة عدد تحطي “480” طالباً من أصحاب الهوايات والابتكار وذلك عبر المختبرات والقاعات التدريبية التي تحرص على تقديم أفضل البرامج لطلابها في شتى المجالات سواء كانت تقنية أو فنية أو علمية أو أدبية فضلاً عن أعمال البرمجة وكل ما يتعلق بها، وتجدر الإشارة إلى أنه يتم تأهيل طلبتها للمسابقات الكبرى العالمية وبالكاد حظي 5 من أبنائها الموهوبين في حصد الميداليات العالمية في مسابقة الحساب الذهني التي تم عقدها بتايلاند.

 

هذا وقد تم تدشين أكثر من 25 برنامجاً ومسابقة فعالة كان الغرض منها هو استهداف وتتبع الطلبة والطالبات من مختلف المدارس الحكومية حيث تم تقدير عددهم “380” طالباً وطالبة من مختلف المدارس الحكومية برأس الخيمة والخاصة أيضاً، على صعيد آخر، تحتضن المؤسسة حوالي 112 طالباً وطالبة من المبتكرين من أبناء إمارة رأس الخيمة للتعزيز من قدراتهم ومواهبهم.

 

ولم يتوقف سموه عن تنشيط الحركات التثقيفية والتعليمية، ففضلاً عن المبادرات التعليمية التي يطلقها تم افتتاح مكتبة زايد داخل المؤسسة وذلك بالتزامن مع عام زايد، وهي التي توفر حوالي عن 6 منصات إلكترونية تحوي بداخلها آلاف الكتب والمراجع العلمية والأدبية لتوجيه النظر إلى ضرورة الإطلاع والاهتمام بالتعليم، ولتكون بيئة رأس الخيمة تعليمية رأس مالها الشباب المثقف المسلح بالتعليم.

 

نجد أيضاً أن من ضمن من اهتم به سمو الشيخ بن سعود أصحاب الهمم وأطفال التوحد، حيث يسعى لتدشين مركز لتنمية مهارات أصحاب الهمم والتوحد في أبريل الجاري 2019، ويتم تأسيس بني جديد ليستوعب حوالي 200 حالة، وأخيراً، نجد أن سمو الشيخ سعود القاسمي لا يكل ولا يمل عن الاهتمام بالتعليم والثقافة للنهوض بمجتمع رأس الخيمة والإمارات العربية للأمام.

 

Post Author: Expert