| |||||||
| ~//.. رمضان يجمعنا مواضيع رمضان جلسات رمضان |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| |||||||||||||
| |||||||||||||
![]() | وتمر الأيام [ صامتةً ] لا صوت لها .. شهور توالت مسربلةٌ بصمت مهيب وكأنما هو الهدوء الذي يسبق العاصفة صوت ينبعث من البعيد ! | من خلف الأفق الدامي حاملاً [ بركاتٍ سماوية ] ، لكل أرض يطؤها صوتٌ يرتل خبرًا ، طالما انتظر الناس سماعه ! | ثمّة أصوات مدافع في الشام [ أحبّ ] الى النفوس من قرع الطبول معلنةً قدوم ضيف ، اشرئبت الأعناق لتراه ، وتهافت الناس لقدومه .. | ثمة أصوات في نجد والحجاز في قارّة آسيا وأفريقيا ، وفي قارّات العالم أجمع .. تغني طربًا بقدوم هذا الضيف الكريم والقلوب لازالت تتنفس [ حبك ] ..والحنين إليك والناس في ظمأ إلى موائدك الربانية ، طبت يا خير الشهور ..
|
| | #2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() | عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : دَخَلَ رَمَضَانُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا مَحْرُومٌ ". رواه ابن ماجه في سننه(1644)،وقال عنه الألباني حسن صحيح في سنن ابن ماجه(1341) ، وكذلك في صحيح الترغيب و الترهيب (1000)، وحسنه في صحيح الجامع الصغير(2247)، وقال اسناده حسن في تخريج مشكاة المصابيح(1905). يقول الإمام السندي في "حاشية السندي على ابن ماجه " : قَوْلُهُ [ مَنْ حُرِمَهَا ] : قِيلَ الْمُرَادُ أَنَّهُ حُرِمَ لُطْفَ اللَّهِ وَتَوْفِيقَهُ وَمُنِعَ مِنَ الطَّاعَةِ فِيهَا وَالْقِيَامِ بِهَا وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الَّذِي فَاتَهُ الْعِشَاءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَيْضًا. * [ إِلَّا مَحْرُومٌ ] : وَهُوَ الَّذِي لَا حَظَّ لَهُ فِي السَّعَادَةِ . ![]() |عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ وَصُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ ". رواه مسلم في صحيحه (1079). ![]() |عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلاَثُ دَعَوَاتٍ لاَ تُرَدُّ : دَعْوَةُ الْوَالِدِ، وَدَعْوَةُ الصَّائِمِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ". رواه البيهقي ( 3 / 345 ) ، والضياء في " المختارة " ( 108 / 1 ) ، وفي " المنتقى من مسموعاته بمرو " ( 91 / 1 ) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" ( 4 / 406 ). * [ لا ترد ] : أي مُسْتَجَابَة ، [ دعوة الوالد ] : أحد الوالدين. ![]() |عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يَدْخُلُ مِنْهُ الصَّائِمُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يَدْخُلُ مَعَهُمْ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ ، فَيَدْخُلُونَ مِنْهُ فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ أَحَدٌ ". رواه مسلم في صحيحه (1152). وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ فَضِيلَةُ الصِّيَامِ وَكَرَامَةُ الصَّائِمِينَ . ![]() |عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءُ " . رواه الامام أحمد في مسنده(5/256) ، والطبراني في الكبير ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" وَرِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ" ، و قال المنذري :" إسناده لا بأس به" ، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (987) . اللهم أعتق رقابنا من النار ! ![]() |عَنْ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: " ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ، وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ". ![]() |عَنْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلْفَةُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ". رواه مسلم في صحيحه(1151). ![]() |عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا قَالَتْ: قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟"، قَالَ: "قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي". أخرجه الترمذي (5/534 ، رقم 3513) ، وقال : حسن صحيح ، وابن ماجه (2/1265 ، رقم 3850) ، والحاكم (1/712 ، رقم 1942) ، وأخرجه أيضًا : أحمد (6/171 ، رقم 25423) ، والقضاعى (2/336 ، رقم 1476) ، وصححه الألباني في "المشكاة" ( 2091 ). |
|
| | #3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() | عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عَنْه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ بِالْخَيْرِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ فِي رَمَضَانَ ؛ حَتَّى يَنْسَلِخَ فَيَعْرِضُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ. رواه مسلم في صحيحه(2308). يقول [ الإمام النووي ] في شرح صحيح مسلم : وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ فَوَائِدُ مِنْهَا: * بَيَانُ عِظَمِ جُودِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . * وَمِنْهَا اسْتِحْبَابُ إِكْثَارِ الْجُودِ فِي رَمَضَانَ . * وَمِنْهَا زِيَادَةُ الْجُودِ وَالْخَيْرِ عِنْدَ مُلَاقَاةِ الصَّالِحِينَ وَعَقِبَ فِرَاقِهِمْ لِلتَّأَثُّرِ بِلِقَائِهِمْ . * وَمِنْهَا اسْتِحْبَابُ مُدَارَسَةِ الْقُرْآنِ . ![]() | عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ؟. فَقَالَتْ: مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلَا تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلَا تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ ؟ قَال:"َ يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي". رواه البخاري في صحيحه (1909). ![]() | عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ " . رواه البخاري في صحيحه(1920). |
|
| | #4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() | في الخامس والعشرين من رمضانعام 658 للهجرة انتصر المسلمون ، بقيادة القائد قطز على جيوش التتار ، في فلسطين في معركة عين جالوت. | وقعت غزوة بدر الكبرى يوم الجمعة في السابع عشر من رمضان ، وكان ذلك في السنة الثانية من الهجرة .. وسميت معركة الفرقان. ![]() | في القرن الرابع الهجري وفي رمضانمن عام 361هـ تم بناء (الجامع الأزهر)، وهو ثالث جامع بني في مصر ،وسمي بالأزهر نسبة للسيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها. | في شهر رمضانعام 479 للهجرة انتصر المسلمون على الإفرنج ، في [الأندلس] في معركة الزلاقة بقيادة يوسف بن تاشفين. |
|
| | #5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() الناظر في التكاليف الشرعية التي كلف الله تعالى بها عباده ، لا يكاد يرى تكليفًا من هذه التكاليف ، إلا وفيه من الفوائد الدنيوية والأخروية ما يعجز العاقل عن حصرها ! ذلك لأنها قائمة على سعادة البشر في دينهم ودنياهم .. والصوم أحد هذه [ التكاليف الشرعية ] ، فليس بدعاً أن تكون له فوائد وحكم جمة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر : ![]() | أن الصوم يكسر شهوات النفس . | أنه سبيل لإزالة قساوة القلب وغلظته، وطريق لترقيقه وليونته، فتزكوا النفس وتطهر وتخف عليها العبادة وتشعر بحلاوتها ولذتها فتسعد بالقبول والراحة. | أنه سبيل إلى معرفة قدر نعمة الله تعالى على العبد ـ فبضدها تتميز الأشياء ـ فيشكر ربه على هذه النعم, فيستديم النعمة ويستزيدها ، لقوله تعالى" لئن شكرتم لأزيدنكم" إبراهيم آية 7. ![]() | تضييق مجاري الشيطان حيث يجرى من ابن آدم مجرى الدم. | الشعور بالفقراء والعطف والحنو عليهم لأن الجوع والعطش يذكر الصائم بحال أصحاب هذه الأكباد الجائعة، وقد جاء عن يوسف عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ، قد كان على خزائن الأرض ـ أنه كان يتجوع فقيل له: تجوع وخزائن الأرض بيدك؟ ، فقال: إني أخاف أن أشبع فأنسى الجائع " | أنه من أكبر العون على تقوى الله تعالى التي هي اسم جامع لكل ما يتقى به النار من فعل المأمورات، واجتناب المنهيات. ![]() |
|
| | #6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() وتزدان الأيام وتمتلأ [ بحب جميل ] يبعث الهدوء والإيمان في قلوب الناس أجمع .. ![]() ثمة شياطين مصفدة وثمّة هدايا ربانية تنزل من ملك الملوك ، دعوات مستجابة وبركات تهطل [ كالمطر ] .. ![]() [ حب ] وصفاء ليالي متكفنة بـ [ السكينة والرحمة ] .. ![]() نغم تلاوات وهمس [ ساجدين ] .. ![]() أكف ترتفع وتلح بالدعاء يمين لا تعلم شمالها ما تخفيها تمد لكل سائل مسكين [ رحمات ] .. تقاسم ذرات الأكسجين تفطير صائمين ومماثلة أجرهم أعمال يسيرة و [ أجور مضاعفة ] .. ![]() أي شقاء هذا الذي يعتري من يضيع فرصك ؟ |
|
| | #7 | ||
| :: مشرفه اقسام الجرافيكس :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رآق لي :* " جزآك آلجنةة آن شآء آلله /
| ||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ألذّ , مْا , المصاحف , شهر , عناقه |
|
| |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|