أين أنـا منكـم الآن
و أيـن أنـتم عني ..!
وصـلت لدرجة لا أعلم ماذا أرِيـد
ولكن...
أيقـنت إني لا أريد سواكِ
حتى وإِن كنتي بعيـداً عن عالمـي و غطرستي
أنـا رجل ملِيء بالآمال الأحلاَم والتطلعات
لا أحب المكوث على مـا أنا فيـه
ولكــن ...
أين ستكون نهاية هذه التطلعات و الأحلاَم
و أنا أرى واقعا مرير يصطدم بأمواج عشقي و أحلاَمي
لاَ أعلم ماذا أرِيـدْ
و لكنِي أرِيـد على الأقـل أن أكون صـاحب قرار
أن أتحمل تبعاته و عواقبـه
و لاَ أرِيـد أن أرى " شمـاعة " أعذار أرمي عليها أخطائِي
أرِيـد أن أحلق في السماء فرحا بما سأَصِل إِليـه
[ إِن وصــلت ] :
و أرِيـد أن تكون أَميرتي كما تمنيتـها
تحبـني كثيـراً كما أحببتهـا
و أعشـقها كثيراً كمـا تعشقنـي
و لــكـن ...
هل سيكون لكل هذه الأحلاَم نصيب من بقية حيـاتي
أم أن حظي سيلعب لعبته و يحرِمني من ما أحلم و أتمنى
كـل هذا جزء من عالمي و أسرارِي
حتى إِسمي له ذكريات و تطلعات و آمال
أعيش على ذكريـاتْ و " أتطلع " للآمال و ليس هنـاك مجال للتطلعـات
فالتطلـعات جزء من الآمال
و لكن أحببت أن أكون من يلعب على فرصتين
فان ذهبت التطلعات بقيت الآمال
و لــكـن كمـا يقـال :
عَلى من تلــعبـها ..!
بالتأكيـد ليس هنـاك أحد سوى أنـــا
أَيْـنَ أَنـْا مِنْكِ الْآنْ ...!
وَ أَيْنَ أَنْتِي عَنٍّـي الْآنْ ...!
أين عشقك و حبك
و أحلاَمـنا ..!
أَين اْبتسـامتك الخجوله
أيـن حزنك على لحظات سفرِي المتكررة
أيـن و أيـن و أيـن .....!
أحـــــــبـــــك
و أحتـاج طيشك و خجلك و حزنـك
يا صـديقة أحلآمي
كل يوم لك قصة مع أحلامي المتكرِرة
التي لا تخلو من طيشك و ضحكتك المجنونة التي أعشقها كعشقي لك
هل هي أحـلاَم اليقظــة ..!
لم لا تكون هي أحلام يقـظة ...!
فكما يقال أنها تعتبر وسيلة يشبع بِها العقل الباطن رغباته و ما يتمناه الحـالم
و لكم لم أستيقظ يوماً لأَراك بجانبي
لـكم أتمنى أن توقظيني من هذه الأَحلاَم و تصبحي واقـعاً
سـأَنتظر فلن تطيلي أَنـا أَعلـم
فكـل ما تبقى من عمرِي يستحق أَن أنتظر
و أَن أمسك بقشة الشجرة الرقيقة المتبقية لعلاقتنا البريئَة المجنونة
ألَـن تسمعيني ضحكتـك ..!
أشتـاق إِليها وخالقِي كـ إِشتيـاقي إِليْكِ أَيـضاً
.
سـأعود لأكرّر تمتـمات خرجت من غصـات القلب
لمعشـوقتي الوحيــدة :: .. أنــتِـيْ .. ::
بقلم
جيتكـ ع الموعـد