لنقطف معاًَ , زهرات شذية , مع نسمات ندية ، فكم فيها من زهرات وزهرات, من حدائق إذاعتنا المعطاء , ومع
أولى فقراتنا
سمعـتـك يا قرآن تســـري تهـز الــــــــــــنفس فسبحان من أسرى
تحنت بك الدنيا فأشرق صبحها وسرنا ربوع الكون نملؤها أجــرا
* ومع آيات عطرات من الذكر الحكيم والعضات , ومع الطالب/ .................................................. .................................................. .................................................. ...............
والى حديث المصطفى فبهديه تمحى الذنوب
وبه صلاح أمورنا وبه النجاة من الكـــروب
* ولحدائق إذاعتنا فروع مورقة فيها المعاني متصلة .. والغصون رطيبة ومع هذا الزهرة الفواحة من شذانا
الزاكي وأدبنا الراقي , ومع هذه المعلومات والطالب : .................................................. .................................................. .....................
علم العليم وعقل العاقل اختلفا
من ذا الذي منهما قد أحرزا الشرفا..
أما الآن فنترككم مع شيء من الترويح ومع فقرة مناضرة بين العلم والعقل
للصمت إشارات وإنجازات , ورب صمت أبلغ من قول . ورب إشارة أبلغ من فعل ومع
هذا المشهد الصامت بعنوان .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ............
.................................................. .................................................. .................................................. ..............................
وها نحن نأتي وإياكم إلى ختام جولتنا المباركة , بين أفياء حديقتنا وزهرات بساتيننا
وشذا زهراتنا الفواحة . بعد أن طـّوفنا فيها سوياًَ فرأينا ما يعجب العين , وسمعنا ما يشنف الآذان ويطرب
الفؤاد، وإنه ليعز علينا الفراق بعد اجتماع والبعد بعد لقاء.
يا من يعـز عـلـيـنـا أن نـفـارقـهـم وجـدانــنـا كل شيء بـعـدكـم عـــدم
ولا يسعنا أحبتنا الكرام في هذا ، إلا أن ندعو الله لنا ولكم التوفيق الذي جمّع شملنا في عرسنا
وهاهو وقت الوداع حان .. وزمان البين آن وإلى لقاء قريب وعلى الأفراح نجتمع.