| | | ~//.. التعليم العام طلاب - تحاضير - امتحانات - معلمين - مناهج - بحوث |  | |
09-11-2009
|
#2 | | .:: حلم ياقوت ::. | بيانات اضافيه [
+
] | | رقم العضوية : 912 | | تاريخ التسجيل : 24 / 12 / 2008 | | أخر زيارة : 13-05-2010 (01:50 PM) | | المشاركات : 5,412 [
+
] | | التقييم : 351 | | الدولهـ | | الجنس ~ | | مزاجي | | MMS ~ | | SMS ~ | | | لوني المفضل : Brown | |
رد: طلب : مذكرات يوميه
وه بث وه
يآ حووبي للصغآر بث .. ههههههههه
تدرين أنى أكره التعبير من قلب
بس بدوور لك وإن شآء الله أفيدك
مووفقه عنووني
| |
| |
09-11-2009
|
#3 | | .:: حلم ملكي ::. | بيانات اضافيه [
+
] | | رقم العضوية : 1584 | | تاريخ التسجيل : 21 / 04 / 2009 | | أخر زيارة : 30-09-2010 (08:19 PM) | | المشاركات : 1,015 [
+
] | | التقييم : 254 | | الدولهـ | | الجنس ~ | | مزاجي | | MMS ~ | | SMS ~ | | | لوني المفضل : Crimson | |
رد: طلب : مذكرات يوميه شوفي حبيبتي وانتي تعيشي ايامك
لا بد ان تستوقفك بعض الاحداث ثم تستخلصي منها العبر وما اثر في نفسك ومشاعرك نحوه وهكذا
مثلا وانت في السيارة رايت رجلا يمر وهو يتافف فتتحدثي عن التفاؤل وان الانسان لا يستفيد شيئا بالتذمر
او لمحت اما تحمل طفلا تحنو علي فتتحدثي عن مشاعر الامومة
رايت تصرفا غي لائق من صديقة لك جرحتك تحدثي عن حبك لها ومثلا عفوك عنها
او خلدت الى النوم تذكرت شيئا حصل لك ايام الطفولة تحدثي عنه وعن حلاوة تلك الايام
وهكذا ما اجمل ان يعيش الانسان مواقفه الحياتيه كعبر تستق معها الوقوف
ولك في كتاب صيد الخاطر خير مثال فهو كتاب مذكرات لابن الجوزي
***********
هالكلام اللي فوق منقول
***********
اتفضلي نماذج ان شاء الله تفيدك***** قصة : أنا و صديقتي .... بقلم البنت السنعة
كانت لي على هذه الحياة صديقة تحمل كل معاني الصداقة والحب كنا كروح في جسدان ، تسعى إحدانا لما يرضي الأخرى وتؤثرها على نفسها ولو كان بها خصاصة ، لا تلم بإحدانا لامة أو مصيبة إلا وتسجد الأخرى لله ضارعة أن يكشف هم أختها ويؤجرها على صبرها ،ويعلي بها من درجاتها حتى إذا ما كشف ضرها ذكرتها أختها بحمد الله وشكره في السرو العلانية وبالقول والعمل ،كنا دائماً ندعو الله بأن يجعلنا من الأخلاء المتقين كي لا نندم في الآخرة ، ف( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ).
وهكذا استمرت محبتنا في الله ولله سبحانه ،بطاعته والاستعانة به وذكره في السر والعلانية، إلى أن جاء اليوم الذي انتظرته وترقبته ،فقد وعدتني صديقتي بالحضور في زفاف أختي فهاتفتها للتأكد من مجيئها فأخبرتني بأنها ستحضر في الساعة الثامنة والنصف مساء وأوصتني كعادتها بالحق والصبر .جلست بقرب باب القاعة وأنا في غاية الشوق واللهفة إلى رؤية صديقتي أو بالأصح أختي في الله.. كنت أتطلع إلى بابا القاعة أخرج تارة إلى باب الفندق وأدخل تارة ،مرت الساعة الثامنة فالتاسعة أصبحت الساعة العاشرة ولم تأت ،ضاق صدري كثيراً، لاحظت أمي علي التوتر والقلق فطمأنتني وأخذت تضع الأعذار لتأخرها ؛ربما تعطلت السيارة .. وربما ألغت زيارتها لظرف طارئ وربما وربما..إلى أن قررت قطع الشك باليقين فهاتفتها وأجابتني والدتها، في البداية أنكرت صوت أمها فقد كان هادئاً رزيناً أما هذه المرة فقد بدا على غير عادته، حزيناً مؤثراً .. سألتها بعد التحية عن صديقتي لما لم تأت بعد ؟ فأجابتني ولم أتوقع الجواب نهائياً وكان آخر ما يمكن أن أفكر فيه ، فقد وضعت لتأخر صديقتي أعذاراً شتى..ولكن هذا العذر الذي هز وجداني لم تلده بنات أفكاري ،طلبت من والدتها أن تعيد الجواب ؛لعلي أفيق من صدمتي ،فإذا بها تقول لقد استردها مودعها وهي في محرابها ،إنا لله وإناإليه راجعون، احتسبتك عند إلهي يا ابنتي ،كانت أمها تحدثني بصوت متقطع مليء بما لايوصف من الحزن والأسى ،إلا أنه صوت راضية لما كتبه الله تعالى وهي لا تلام على حزنها لأنها فقدت قرة عينها تلك التي وهبها الله تعالى الخلق الحسن ورزقها البر بوالديها الشيء الكثير .
واسيت أمها وأقفلت السماعة ولم ازل بجانب الهاتف ،أتذكرها وأتذكر أيامنا الجميلة التي قضيناها معاً ،وأتذكر وصيتها الغالية التواصي بالحق والتواصي بالصبر ،أجهشت في البكاء قررت أن أكمل دربي في طاعة ربي وأن أحمده وأعبده بشتى الطرق في جميع أوقاتي حتى أفوز بالجنة ويتسنى لي لقياها مرة أخرى في جنات ربي..
فيا أخيتي لا تتركيني يتيمة في دربي ،وأنا أبسط لك يميني ،هيا لنسع معاً لمرضاة الرحمن ،ولنرتق معا سلم الطاعة والفلاح هيا قبل أن يفوت الأوان فقد قال الله تعالى :
(والعصر ،إن الإنسن لفي خسر ،إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر )
************************وهذي ثانيه: مدرستي.... بقلم أسماء منصور
لقد أتى ذلك اليوم وهو يحمل في طياته بما لايوصف من الحزن والأسى، أتى وانقضى ولكن مازالت ذكراه خالدة في قلبي.. منشغل به فكري ..لقد ودعت في ذلك اليوم مدرستي الغالية ، عشت فيها أجمل سنوات عمري وأحلاها عشت مع أناس لم أر مثلهم في سلوكهم وأدبهم الجم عشت ونشأت فيها وترعرعت على أيد سامية نبيلة .. و ها أناذا أتخرج منها..أتخرج منها وأنا في ذروة سعادتي لأنني أتخرج من هذه المدرسة لا من غيرها ، وأيضا يخالطني شعور من الشجون والأسى لأنني سأفارق مدرستي الحبيبة ومن فيها، تلك المدرسة لي فيها مراتع وذكريات ،فهنا كنت أخط باليراع أملي .. وهناك تعلمت كيف أضع هدفي نصب عيني ، وفي تلك الزاوية رسمت مستقبلي .. وفي كل شبر فيها لي ذكرى قابعة في مخيلتي ، هذه هي الحياة فراق و لقاء فالفراق عامل من عوامل الحياة و يأتي بعده وبإذن الله اللقاء .. هو قدر الله وهاهي الظروف تفرقنا ولكنني سأقهر الظروف و سأكون على اتصال معك دائماً مدرستي ، وسآتيك غداً بإذن الله مدرّسة لا دارسة وسأخرج أجيلاً من بعدي كما خرجتني ، أجيالاً لهم أهداف راقية..يرسمون طموحهم بأناملهم ..
********************هذي ثالثه
*** رحلتي الأولى
في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس العاشر من شهر صفر تحركت
بنا السيارة إلى مطار الملك فهد الدولي بالدمام
. الجو جميل ,
وهواء الصباح الباكر يداعب
شعري , فيتمايل في كل اتجاه معلنا عن فرحته الشديدة
لم تغب عن بالي صورة الطائره
التي سـأركبها بعـد قـليل .
كان حـلماً بالنسبة لي .
كنت أراها وهي في الجـو كالطائر الصغير .
فكيف أراها اليوم ؟؟ سألت أبي أسئلة كثيرة عن حجمها .
لم أتوقـف عن السؤال حتى رأيت نفسي داخـل الطـائرة وكــان أبي سعـيدا
بفـرحة ووجـل في نـفس الوقت , وشاهدت مساحتها الواسعـة , وصفـوف
المقـاعد المنظمة وعدداً كبيراً من المسافرين منهم الأطفال والرجال والنساء بشتى أعمارهم . جلست على
مقـعـد إلى جـوار والدي , وبدأت أترقب لحظة الطيران في الجو, وفجأةً
تحركت الطائرة ببطء شديد , ثم أسرعت شيئاً فشيئاً حتى انطلقت بسرعة
مذهلة إلى أعلى . كم كنت سعيدة وأنا في الجو ! إنها أول مرة
أركب فيها الطائره , وأول مرة أصاحب فيها والدي في السفر
*************** | |
| |
09-11-2009
|
#4 | | .:: حلم ياقوت ::. | بيانات اضافيه [
+
] | | رقم العضوية : 1583 | | تاريخ التسجيل : 21 / 04 / 2009 | | أخر زيارة : 22-12-2010 (06:14 PM) | | المشاركات : 3,784 [
+
] | | التقييم : 354 | | الدولهـ | | الجنس ~ | | مزاجي | | MMS ~ | | SMS ~ | | | لوني المفضل : Black | |
رد: طلب : مذكرات يوميه | |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خچـلآنے أَحپّگ
وه بث وه
يآ حووبي للصغآر بث .. ههههههههه
تدرين أنى أكره التعبير من قلب
بس بدوور لك وإن شآء الله أفيدك
مووفقه عنووني | يأإووويلي ع الكبـــأإر أنا
طيري بس طيري
<< تزعل ترأإ هع
يلأإ قلبــــووو
أإسستنأإك أنا
وويوفقك الجميع يأإقمر
:)
| |
| |
09-11-2009
|
#5 | | .:: حلم ياقوت ::. | بيانات اضافيه [
+
] | | رقم العضوية : 1583 | | تاريخ التسجيل : 21 / 04 / 2009 | | أخر زيارة : 22-12-2010 (06:14 PM) | | المشاركات : 3,784 [
+
] | | التقييم : 354 | | الدولهـ | | الجنس ~ | | مزاجي | | MMS ~ | | SMS ~ | | | لوني المفضل : Black | |
رد: طلب : مذكرات يوميه | |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ▪•ﺿـحـﮕـﮧ خـجـل•▪
شوفي حبيبتي وانتي تعيشي ايامك لا بد ان تستوقفك بعض الاحداث ثم تستخلصي منها العبر وما اثر في نفسك ومشاعرك نحوه وهكذا مثلا وانت في السيارة رايت رجلا يمر وهو يتافف فتتحدثي عن التفاؤل وان الانسان لا يستفيد شيئا بالتذمر او لمحت اما تحمل طفلا تحنو علي فتتحدثي عن مشاعر الامومة رايت تصرفا غي لائق من صديقة لك جرحتك تحدثي عن حبك لها ومثلا عفوك عنها او خلدت الى النوم تذكرت شيئا حصل لك ايام الطفولة تحدثي عنه وعن حلاوة تلك الايام وهكذا ما اجمل ان يعيش الانسان مواقفه الحياتيه كعبر تستق معها الوقوف ولك في كتاب صيد الخاطر خير مثال فهو كتاب مذكرات لابن الجوزي *********** هالكلام اللي فوق منقول *********** اتفضلي نماذج ان شاء الله تفيدك***** قصة : أنا و صديقتي .... بقلم البنت السنعة كانت لي على هذه الحياة صديقة تحمل كل معاني الصداقة والحب كنا كروح في جسدان ، تسعى إحدانا لما يرضي الأخرى وتؤثرها على نفسها ولو كان بها خصاصة ، لا تلم بإحدانا لامة أو مصيبة إلا وتسجد الأخرى لله ضارعة أن يكشف هم أختها ويؤجرها على صبرها ،ويعلي بها من درجاتها حتى إذا ما كشف ضرها ذكرتها أختها بحمد الله وشكره في السرو العلانية وبالقول والعمل ،كنا دائماً ندعو الله بأن يجعلنا من الأخلاء المتقين كي لا نندم في الآخرة ، ف( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ). وهكذا استمرت محبتنا في الله ولله سبحانه ،بطاعته والاستعانة به وذكره في السر والعلانية، إلى أن جاء اليوم الذي انتظرته وترقبته ،فقد وعدتني صديقتي بالحضور في زفاف أختي فهاتفتها للتأكد من مجيئها فأخبرتني بأنها ستحضر في الساعة الثامنة والنصف مساء وأوصتني كعادتها بالحق والصبر .جلست بقرب باب القاعة وأنا في غاية الشوق واللهفة إلى رؤية صديقتي أو بالأصح أختي في الله.. كنت أتطلع إلى بابا القاعة أخرج تارة إلى باب الفندق وأدخل تارة ،مرت الساعة الثامنة فالتاسعة أصبحت الساعة العاشرة ولم تأت ،ضاق صدري كثيراً، لاحظت أمي علي التوتر والقلق فطمأنتني وأخذت تضع الأعذار لتأخرها ؛ربما تعطلت السيارة .. وربما ألغت زيارتها لظرف طارئ وربما وربما..إلى أن قررت قطع الشك باليقين فهاتفتها وأجابتني والدتها، في البداية أنكرت صوت أمها فقد كان هادئاً رزيناً أما هذه المرة فقد بدا على غير عادته، حزيناً مؤثراً .. سألتها بعد التحية عن صديقتي لما لم تأت بعد ؟ فأجابتني ولم أتوقع الجواب نهائياً وكان آخر ما يمكن أن أفكر فيه ، فقد وضعت لتأخر صديقتي أعذاراً شتى..ولكن هذا العذر الذي هز وجداني لم تلده بنات أفكاري ،طلبت من والدتها أن تعيد الجواب ؛لعلي أفيق من صدمتي ،فإذا بها تقول لقد استردها مودعها وهي في محرابها ،إنا لله وإناإليه راجعون، احتسبتك عند إلهي يا ابنتي ،كانت أمها تحدثني بصوت متقطع مليء بما لايوصف من الحزن والأسى ،إلا أنه صوت راضية لما كتبه الله تعالى وهي لا تلام على حزنها لأنها فقدت قرة عينها تلك التي وهبها الله تعالى الخلق الحسن ورزقها البر بوالديها الشيء الكثير . واسيت أمها وأقفلت السماعة ولم ازل بجانب الهاتف ،أتذكرها وأتذكر أيامنا الجميلة التي قضيناها معاً ،وأتذكر وصيتها الغالية التواصي بالحق والتواصي بالصبر ،أجهشت في البكاء قررت أن أكمل دربي في طاعة ربي وأن أحمده وأعبده بشتى الطرق في جميع أوقاتي حتى أفوز بالجنة ويتسنى لي لقياها مرة أخرى في جنات ربي.. فيا أخيتي لا تتركيني يتيمة في دربي ،وأنا أبسط لك يميني ،هيا لنسع معاً لمرضاة الرحمن ،ولنرتق معا سلم الطاعة والفلاح هيا قبل أن يفوت الأوان فقد قال الله تعالى : (والعصر ،إن الإنسن لفي خسر ،إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) ************************وهذي ثانيه: مدرستي.... بقلم أسماء منصور لقد أتى ذلك اليوم وهو يحمل في طياته بما لايوصف من الحزن والأسى، أتى وانقضى ولكن مازالت ذكراه خالدة في قلبي.. منشغل به فكري ..لقد ودعت في ذلك اليوم مدرستي الغالية ، عشت فيها أجمل سنوات عمري وأحلاها عشت مع أناس لم أر مثلهم في سلوكهم وأدبهم الجم عشت ونشأت فيها وترعرعت على أيد سامية نبيلة .. و ها أناذا أتخرج منها..أتخرج منها وأنا في ذروة سعادتي لأنني أتخرج من هذه المدرسة لا من غيرها ، وأيضا يخالطني شعور من الشجون والأسى لأنني سأفارق مدرستي الحبيبة ومن فيها، تلك المدرسة لي فيها مراتع وذكريات ،فهنا كنت أخط باليراع أملي .. وهناك تعلمت كيف أضع هدفي نصب عيني ، وفي تلك الزاوية رسمت مستقبلي .. وفي كل شبر فيها لي ذكرى قابعة في مخيلتي ، هذه هي الحياة فراق و لقاء فالفراق عامل من عوامل الحياة و يأتي بعده وبإذن الله اللقاء .. هو قدر الله وهاهي الظروف تفرقنا ولكنني سأقهر الظروف و سأكون على اتصال معك دائماً مدرستي ، وسآتيك غداً بإذن الله مدرّسة لا دارسة وسأخرج أجيلاً من بعدي كما خرجتني ، أجيالاً لهم أهداف راقية..يرسمون طموحهم بأناملهم .. ********************هذي ثالثه
*** رحلتي الأولى في الساعة الخامسة من صباح يوم الخميس العاشر من شهر صفر تحركت بنا السيارة إلى مطار الملك فهد الدولي بالدمام . الجو جميل , وهواء الصباح الباكر يداعب شعري , فيتمايل في كل اتجاه معلنا عن فرحته الشديدة لم تغب عن بالي صورة الطائره التي سـأركبها بعـد قـليل . كان حـلماً بالنسبة لي . كنت أراها وهي في الجـو كالطائر الصغير . فكيف أراها اليوم ؟؟ سألت أبي أسئلة كثيرة عن حجمها . لم أتوقـف عن السؤال حتى رأيت نفسي داخـل الطـائرة وكــان أبي سعـيدا بفـرحة ووجـل في نـفس الوقت , وشاهدت مساحتها الواسعـة , وصفـوف المقـاعد المنظمة وعدداً كبيراً من المسافرين منهم الأطفال والرجال والنساء بشتى أعمارهم . جلست على مقـعـد إلى جـوار والدي , وبدأت أترقب لحظة الطيران في الجو, وفجأةً تحركت الطائرة ببطء شديد , ثم أسرعت شيئاً فشيئاً حتى انطلقت بسرعة مذهلة إلى أعلى . كم كنت سعيدة وأنا في الجو ! إنها أول مرة أركب فيها الطائره , وأول مرة أصاحب فيها والدي في السفر *************** |
يأإقلبووو أنا
مشششكوره من قلب ع المجهــــووود
بس أنا ماأإبغي منقول
لأإن الهبله قصدي الأبله رأح تعرف هع
لمأإ سسويت بحث أنا بفوقل طلع لي هذأإ
وتلأإقين الحين نص الفصل نأإقششينه من هنـ‘ــأإ هوووع
ع العمممووم شششوكرأإ يالطيبه
مأإقصرتي وقسسسم
:)
| |
| |
09-11-2009
|
#6 | | .:: حلم ياقوت ::. | بيانات اضافيه [
+
] | | رقم العضوية : 912 | | تاريخ التسجيل : 24 / 12 / 2008 | | أخر زيارة : 13-05-2010 (01:50 PM) | | المشاركات : 5,412 [
+
] | | التقييم : 351 | | الدولهـ | | الجنس ~ | | مزاجي | | MMS ~ | | SMS ~ | | | لوني المفضل : Brown | |
رد: طلب : مذكرات يوميه بعثووورة .. بحثت لك عنووني وإن شآء الله تفيدك / العنوان: ( تأملات ساعه ) تدق الساعة الواحدة ليلاً بكل بطء وتحاول عقاربها الهروب ونحن في انتظار وترقب ما ألذ ّ تلك اللحظات .. وانتظار ذلك الحلم الجميل الذي طال ما ترقبناه وتمنيناها وهو قدومُ أختاً لنا .. وقد كانت تلك الليلة هي أول ليالي شهر شعبان لقد كُنتُ في لهفةٍ وانتظار .. وكانت عيناي تترقبُ لأي قرعة باب أو رنةِ هاتف .. وفجأة ... !! وإذا بدقاتٍ قوية .. تكاد تعصفُ بالمنزل أحسستُ بالخوف الشديد .. لم يكن هناك أحد ُ غيري بالمنزل أسرعت خطواتي المتلهفة نحو الباب فتحتهُ .. وإذا بأبي بادرتهُ بالسؤال فأخبرني بولادةِ أختي الصغُرى لم أتمالك نفسي حينها فبقيتُ في موضعي مستغرقة في مشاعر الفرح نعم ستنضم إلينا أختي الصغُرى ( ............. ) وستعم ضحكاتها الصغيرة أرجاء منزلنا يالها من لحظةٍ كان أبي أكثر ترقباً ولهفةٍ لها ما أجمل ساعات الإنتظار تلك وما أسعد ذلك الخبر الرائع .. كلما نظرت إلى أختي الصغرى ( ........... ) وهي منشغلة ُ في لهوها ولعبها تعود تلك الذكريات الجميلة .. وما أسعدها لدي / -2- العنوان :( تأملات مساء ) بعد كومةٍ من الأعمال .. قررنا الخروج مساء هذا اليوم أغلقت والداتي سماعة الهاتف قائله : سنصطحب أمي معنا بعد قليل . جدتي ستذهب أيضا !! إذاً يجبُ أن أخلي لها مقعدي الأمامي وأكون أنا في الخلف . أنعطفت السياره على قارعة
الطريق , المكان هادئ وكأن الزمن قبل قرون , لا بصيص حياة هناك سوى ضوء الدكان ! وضجيج صبيه خلف ثلاث منازل تقبع خلف منزل جدتي
!!! أوه جدتي! هي الأخرى تقبع في دار خلاء .. ممله .. رتيبه .. حيث لاأنيسا سوىذكرى زوجها الذي توفي (رحمك الله ياغالي) وابنها اللذي ابتعث, والآذان بين الحين والآخر ... نظرتُ إلى
مقبض الباب ,فإذا به يدار للأسفل ,تخرج منه جدتي , رفعت ساقيها ببطئ لتتخطى هبوط العتبة الأولى , وتتلوها الساق الأخرى والعتبه الثانيه والثالثه , حتى اجتازت مرحلة وصولها لمقعدها بتثاقل ,,, تقدمت خطوه وخطوه حتى
اقتربت من السياره ,امسكت مقبض الباب ومدت ساقيها , أغمضت عينيها وتنهدت وكأنها ستصعد جبلا لا تعلم أين تكمن القمه ؟
رمت بحقيبتها وكأنها (تشمّر اكمامها
) ,ادارت المقبض بعنف حتى كاد ينكسر , الساق اليمنى ثم اليسرى ثم إستداره بطيئه قاتله,,, حتى ألقت بجسدها على الكرسي , وتلاحقت أنفاسها وكأنها قد خرجت للتو من معركه , شرسه , شاقه , متعبه !!! صحوت من سرحاني على صوت صفعة الباب ,
فلم أجد
سوى دمعة سقطت ,لم يكن تعليلها سوى , هل سأكون يوما كجدتي ! أرهق ذاتي بهرمي وربما أرهقت من كلف برعايتي ..... !
/ عنوووني .. إذآ كآنت طويلة .. ممكن تآخذي بس الفكرة وتقصري أحدآثهآ بأسلوبك :)
بس حآفظي على تسلسلهآ وموضوعهآ .. لآ تقطعيهآ
مووفقه يآ قلبي | |
| |
09-11-2009
|
#7 | | .:: حلم ياقوت ::. | بيانات اضافيه [
+
] | | رقم العضوية : 1583 | | تاريخ التسجيل : 21 / 04 / 2009 | | أخر زيارة : 22-12-2010 (06:14 PM) | | المشاركات : 3,784 [
+
] | | التقييم : 354 | | الدولهـ | | الجنس ~ | | مزاجي | | MMS ~ | | SMS ~ | | | لوني المفضل : Black | |
رد: طلب : مذكرات يوميه | |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خچـلآنے أَحپّگ
بعثووورة .. بحثت لك عنووني وإن شآء الله تفيدك / العنوان: ( تأملات ساعه ) تدق الساعة الواحدة ليلاً بكل بطء وتحاول عقاربها الهروب ونحن في انتظار وترقب ما ألذ ّ تلك اللحظات .. وانتظار ذلك الحلم الجميل الذي طال ما ترقبناه وتمنيناها وهو قدومُ أختاً لنا .. وقد كانت تلك الليلة هي أول ليالي شهر شعبان لقد كُنتُ في لهفةٍ وانتظار .. وكانت عيناي تترقبُ لأي قرعة باب أو رنةِ هاتف .. وفجأة ... !! وإذا بدقاتٍ قوية .. تكاد تعصفُ بالمنزل أحسستُ بالخوف الشديد .. لم يكن هناك أحد ُ غيري بالمنزل أسرعت خطواتي المتلهفة نحو الباب فتحتهُ .. وإذا بأبي بادرتهُ بالسؤال فأخبرني بولادةِ أختي الصغُرى لم أتمالك نفسي حينها فبقيتُ في موضعي مستغرقة في مشاعر الفرح نعم ستنضم إلينا أختي الصغُرى ( ............. ) وستعم ضحكاتها الصغيرة أرجاء منزلنا يالها من لحظةٍ كان أبي أكثر ترقباً ولهفةٍ لها ما أجمل ساعات الإنتظار تلك وما أسعد ذلك الخبر الرائع .. كلما نظرت إلى أختي الصغرى ( ........... ) وهي منشغلة ُ في لهوها ولعبها تعود تلك الذكريات الجميلة .. وما أسعدها لدي / -2- العنوان :( تأملات مساء ) بعد كومةٍ من الأعمال .. قررنا الخروج مساء هذا اليوم أغلقت والداتي سماعة الهاتف قائله : سنصطحب أمي معنا بعد قليل . جدتي ستذهب أيضا !! إذاً يجبُ أن أخلي لها مقعدي الأمامي وأكون أنا في الخلف . أنعطفت السياره على قارعة الطريق , المكان هادئ وكأن الزمن قبل قرون , لا بصيص حياة هناك سوى ضوء الدكان ! وضجيج صبيه خلف ثلاث منازل تقبع خلف منزل جدتي !!! أوه جدتي! هي الأخرى تقبع في دار خلاء .. ممله .. رتيبه .. حيث لاأنيسا سوىذكرى زوجها الذي توفي (رحمك الله ياغالي) وابنها اللذي ابتعث, والآذان بين الحين والآخر ... نظرتُ إلى مقبض الباب ,فإذا به يدار للأسفل ,تخرج منه جدتي , رفعت ساقيها ببطئ لتتخطى هبوط العتبة الأولى , وتتلوها الساق الأخرى والعتبه الثانيه والثالثه , حتى اجتازت مرحلة وصولها لمقعدها بتثاقل ,,, تقدمت خطوه وخطوه حتى اقتربت من السياره ,امسكت مقبض الباب ومدت ساقيها , أغمضت عينيها وتنهدت وكأنها ستصعد جبلا لا تعلم أين تكمن القمه ؟ رمت بحقيبتها وكأنها (تشمّر اكمامها ) ,ادارت المقبض بعنف حتى كاد ينكسر , الساق اليمنى ثم اليسرى ثم إستداره بطيئه قاتله,,, حتى ألقت بجسدها على الكرسي , وتلاحقت أنفاسها وكأنها قد خرجت للتو من معركه , شرسه , شاقه , متعبه !!! صحوت من سرحاني على صوت صفعة الباب , فلم أجد سوى دمعة سقطت ,لم يكن تعليلها سوى , هل سأكون يوما كجدتي ! أرهق ذاتي بهرمي وربما أرهقت من كلف برعايتي ..... ! / عنوووني .. إذآ كآنت طويلة .. ممكن تآخذي بس الفكرة وتقصري أحدآثهآ بأسلوبك :)
بس حآفظي على تسلسلهآ وموضوعهآ .. لآ تقطعيهآ مووفقه يآ قلبي |
مششكوره قلبـــــووو
مــرأإ روعـــه
ربي يوفقك
مأإننحرمشش منك أإبد
ّ
قسسم أإنكم أإحسسن وأإسسنع نأإس بالعأإلم :Snipe (8): | |
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | انواع عرض الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن 02:51 AM
| |